ألسيا مايناردي ترجمة سعيد أبوهرية لصالح بابل فاميلي
(...)لا تفكر ولو للحظة واحدة أنني مجرد "فتاة صغيرة" تحب أن 'ترتدي ملابس مثل شخصية رسوم المتحركة'. أَمْتَهن مهنة الكتابة إلى جانب كوني إنسانة معاقة تعاني من مرض وراثي تنكسي نادر، يطلق عليه 'فريدريك أتاكسيا'.
ماهي الأعراض لهذا الداء؟ أواجه حوالي ألف من المشاكل مع التنقل و التنسيق، إضافة إلى مشاكل أخرى التي من شأنها أن تأخذ مدة أطول، كما قد تكون معقدة لتحصى. لكن حتى لو أنني أنتمي إلى تلك الفئة من الناس الذين يُصَنفون على أساس أنهم "مختلفون"، بفضل رغبتي للاستمتاع بالحياة و المضي قدما في تحقيقي حلمي تعلمت أن أحترم "تنوعي" كأنها صفة تجعلني فريدة و حالة إستثنائية! أنا إنسانة واقعية خاضت تجربة تعلمت فيها كيف أن الإرادة مع العزيمة لتحقيق حلم ما يمكن أن يكسر كل الحواجز. تخطيت كل هذا بفضل "كوسبلي" Cosplay, متحديا المرض و كل الصعوبات; تمكنت بفعل أشياء على خلاف ما كان يبدو "مستحيلا"!

لهذا السبب أردت أن أُنْشِأ هذا الموقع و الذي يشمل العُكًاز كشعار, العُكًاز الذي استعين به في حياتي اليومية على المشي: لأذكر نفسي و الآخرين على الرغم من أنكم تقومون بأشياء على نحو مختلف- يمكنك في نهاية المطاف أن تفعل كل شيء الذي تريد!
) المصدر: http://www.ryukicosplay.com/my_life.php)
وقد سبق وأشرت في سيرتي الذاتية أنه في سن 18 من عمري تم تشخيصي بمرض نادر و غير قابل للعلاج: رنح فريدريك. ما لم أذكره في سيرتي الذاتية هو أن هذا الإكتشاف غيًر مسار حياتي و قادني إلى الطريق الذي أسلكه الآن. مع بداية المرض و مشاكله المتزايدة في تأثيره على قدرتي في الحركة جعل حلمي في التخرج من الثانوية تخصص فنون ثم دراسة علم الآثار يتبخر في الهواء. لهذا كان من الضروري بناء حياتي من جديد على أساس آفاق جديدة. لا أنكر أنه من الصعب الرضوخ إلى القيود، بحيث أن مقدار الوقت الذي أقضيه في كوسبلي Cosplay يعبرعن حاجتي في الهروب من نفسي، متحديا قيودي و حصول على بعض الراحة.
لم أتخرج من الثانوية في نهاية المطاف. غبت عن المدرسة لمدة عام بسبب الاكتئاب بعد تشخيص المرض ثم فكرت في كيفية تعويض عامين من الدراسة في عام واحد. قيل لي أن الدروس الخصوصية ستكلف آلاف من يورو. التخرج من الثانوية ثم الولوج إلى الجامعة سيساعدني فقط بالاحساس بالقناعة التي ستنتهي بوضع بعض الأوراق على الحائط، لأنني لا أستطيع بدنيا أن أزاول مهنة التي درست من أجلها في المدرسة.
بإمكاني أن أسلك المجال الذي أريده لنفسي و ذلك بالدراسة في المنزل بمفردي. أما بالنسبة للوظيفة، أود أن أختار مهنة التي تتماشى مع حالتي- ألا وهي الكتابة.
عاد وَلَعي القديم إلى حياتي بين سنة 2007 و 2008, الذي دفعني إلى كتابة أول قصة خيالية "أفليون- فتاة من الماء" "Avelion - La Figlia dell'Acqua، الأولى من السلسلة مخصصة لعالم رائع من "أفليون" "Avelion" الذي تلاه من بعده مجلد ثاني "أفليون- فتى من النار" Avelion - Il Figlio del Fuoco" في أكتوبر 2008.
عندما أتى وقت نشر كتبي، فضلت أن أعتمد على قدراتي و نشر أعمالي بنفسي عبر دار النشر في مقاطعة بارما، بدلا من اعتماد على موقف "إنتظر و تمنى" لأناس يرسلون أعمالهم إلى العديد من دور النشر المشهورة على أمل أن يتم اكتشاف مواهبهم ثم نشر أعمالهم.
بإمكانك أن تدرك كم أني أحب أن أعتمد على نفسي، أليس كذلك؟ حسنا، إذا أردت أن تعرف المزيد عن كتاباتي، أنصحك أن تزور الموقع التالي: http://www.avelion.it/ كما يمكنك أن تشتري كتبي على الخط أو تتبع الأحداث التي أشارك فيها ككاتبة، بما في ذلك منتديات كاريكاتير!
(المصدر: http://www.ryukicosplay.com/my_work.php)
حوار مصور مع ألساندرو مايناردي http://www.europapiumagazine.com/video/avelion.htm
