ترجمة ليلي مصطفي لصالح بابل فاميلي
ملحوظة:تم نشر الرسالة التالية من قبل بابيل فاميلي بتصريح من رون بارتيك.
----- الرسالة اللأصلية-----
من رون بارتيك <
عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته
>
إلى بابل فاميلي <
عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته
>; <
عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته
>
تاريخ الإرسال: السبت, 11/ديسمبر/2010, الساعة 8:40
الموضوع: رد: مثبطات الـ HDAC لشركة ريبليجين
أصدقائي الأعزاء:
لقد أردت أن أضيف بعض المعلومات عن مثبطات الـHDAC ووعودهم الرائعة لمرضى رنح فريدريك.
من المتعارف عليه أن مثبطات الـHDAC معروفة وتخضع للعديد من الأبحاث منذ زمن وطبقًا لموقع ويكيبيديا "له تاريخ طويل في معالجة الأمراض النفسية والعصبية كموازن نفسي وكعلاج للصرع", كما أنه تمت تجربته لعلاج العديد من الأمراض وأظهر بعضها نتائج مبشرة مثل مرض ألزهمايمر وهانينجتون وضمور العضلات الفقري بالإضافة إلى رنح فرديريك, ويحتوي موقع التجارب السريرية”CLINICAL TRIALS.COM” على 147 تجربة مختلفة لمثبطات الـHDAC تتمثل معظمها في تجارب لعلاج أنواع عديدة من أمراض السرطان.
وتواجه كل تجربة من التجارب المحتملة تحديات كبرى, أولًا: يحتوي جسم الإنسان على 18 من أنزيمات الـHDAC والتي من المتوقع أن تثبطها العقاقير. كل إنزيم من هذه الإنزيمات له وظيفة مختلفة عن الجينات الأخرى. وقد كانت أول خطوة على طريق علماء رنح فريدريك هي التعرف على إنزيمات الـHDAC المسئولة عن "إسكات" جين رنح فريدريك والذي تولد عنه خفض إنتاج بروتين frataxin. الخطوة التالية هي تحديد أي مجموعة من الإنزيمات الـ18 لإنزيم الـHDAC هي المسببة للمرض. وقد أتخذ د/جوتسفيلد هذه الخطوة بالفعل لذا مهد الطريق للخطوة الثالثة وهي الأصعب حتى الآن; تحديد التركيب الكيميائي لمثبطات الـHDAC والتي لها الفاعلية القصوى في محاربة مسببات المرض. والأهم هو النجاح في ذلك دون التسبب بأي ضرر للجينات الأخرى.
إن تصميم الاختبارات من تجارب وعمليات الأنتقاءعملية معقدة . وقد بدأ د/جوتسفيلد في إجراء اختبارات على خلايا رنح فريدريك دون اللجوء إلى أي من منثبطات الـHDAC وقد وجد أن الكثير من هذه المثبطات ليس له أي تأثير على التعبير الجيني لبروتين frataxin بينما البعض خفض فعلًا كمية البروتين المنتجة, إلا أنه وجد أن نوع واحد من البروتين يتسبب في أرتفاع طفيف في بروتين الـ frataxin والمعروف بجين رنح فريدريك. وقد أمعن في مراقبة التركيب الكيميائي للمثبط وبدأ في مرحلة "التصميم"; بتعديل التكوين الكيميائي بطرق عدة وإيجاد أكبر كمية تثبيط لإنزيم الـHDAC ومعدلات الزيادة القصوى لانتاج بروتين الـfrataxin. عندما حصلت ريبليجين على ترخيص من معهد سكريبس للأبحاث, سارعت الشركة الخطى في عملية التصميم بالتعاون مع د/جوتسفيلد الذي قام بتصميم مجموعة من التركيبات المختلفة (حوالي 150) وقام بإجراء أبحاث لمعرفة التأثير الإيجابي الأقصى والتأثير السلبي الأدنى وقد تم إخضاع الفئران لتجارب باستخدام المجموعات التي أظهرت نتائج إيجابية على خلايا رنح فرديريك وكان الأكثر نجاحًا هو RG-2833 والذي يعتبر المرشح الأكبر. وكأي شركة دواء جيدة, تم تقديم المرشح لمنظمة الأدوية والأغذية الأمريكية ودارت مناقشات حوله مع وكالة الدواء الأوروبية وهي الموازية لمنظمة الأغذية والدواء بأوروبا.
وبينما تروج ريبليجين ل RG-2833على أنه المرشح الأفضل, كأي شركة دواء جيدة, تتابع الشركة العمل الجاد وتتابع المكون على أمل تطوير منتج أفضل منه. وقد قدم كل من منظمات FARA, MDA, GoFAR and Ataxia UK يد المساعدة(أتمنى أننى لم أسهو عن أحد) لدعم ريبليجين ومعهد سكريبس لتطوير المنتج المرشح. وقد منحت . FARA and GoFA دعم مقداره نصف مليون دولار للمساعدة في تطوير متابعة المنتج المرشح وقد تقدم كل من ريبليجين ومعهد سكريبس بطلبات لدعم مادي إضافي من معهد الصحة القومي.
ولذا, بالرغم من أن عدد من مثبطات الـHDAC والتي تم استخدامها في ظروف أخرى وعدد أخر في العديد من التجارب السريرية(أغلبها مرض السرطان) إلا أن مثبطات الـHDAC التي تم أختيارها وأختبارها خصيصًأ لرنح فرديريك ذات خواص كيميائية مختلفة وجديدة, إن الكيانات الكيميائية جديدة ومختصة فقط برنح فريدريك وتم تقديمها لمنظمة الأغذية والدواء الأمريكية و وكالة الدواء الأوروبية وبينما تأخد هذه العملية وقتها فإننا نرى كم هو هام ما طبقه د/جوتسفيلد في تجاربه الأولية من تجاهل بعض المثبطات حيث أن معظم مثبطات الـHDAC والتي تجاهلها في تجاربة كانت إما ستسبب الضرر للمرضى أو لم تكن لتعود بأي نفع على أقل تقدير. إن بارقة الأمل التي وفرها لنا أحد هذه المثبطات بعد مجهودات عظيمة وتجارب وعمليات انتقاء أصبح الآن منارة الأمل لنا جميعًا.
مرة أخرى, إن مخطط ريبليجين لإنهاء متطلبات منظمة الغذاء والأدوية للدراسات على الحيوان وتقديم البيانات الإضافية للوكالة للحصول على قرار بحلول عام 2011 حول كيفية البدء وموعد بدء التجارب السريرية لمثبطات الـHDAC لرنح فريدريك بأقصى سرعة ممكنة خلال العام القادم.
آمل أن كانت المعلومات مفيدة لكم
رون
رونالد ج. بارتك
رئيس الأبحاث لمرض رنح فريدريك
FARA website: http://www.curefa.org/
Email:
عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته
